لقد غيّر اتجاه اللمعان الخشن تمامًا الطريقة التي نفكر بها حول مكياج الإضاءة، حيث حوّل ما كان يومًا ما مجرد بريق خفيف إلى شيء أكبر بكثير من حيث تحديد معالم الوجه. فبينما تكتفي المساحيق العادية بالجلوس على السطح وعكس الضوء، فإن هذه القطع الكبيرة من اللمعان تتفاعل فعلًا مع شكل الوجه من خلال انكسار الضوء بطرق مختلفة. وعند تطبيق رقائق كبيرة بشكل استراتيجي، فإنها تُحدث ظلالًا صغيرة تعمل على إبراز عظام الوجنتين والميزات الأخرى، وتعمل أكثر كأدوات نحت بدلًا من مجرد إضاءة. إن قطاع الجمال يشهد بوضوح هذه التحوّل لأن المستهلكين يبحثون عن منتجات متعددة الوظائف، تدمج بين اللمسة الفنية والعمل الهيكلي الحقيقي للوجه. ووفقًا لتقارير سوقية حديثة، أطلقت الشركات منتجات نسيجية أكثر بنسبة 70 بالمئة في العام الماضي وحده، مما يدل على مدى ارتفاع شعبية هذا الابتكار الحسي. كما تؤكد الاختبارات ما يعرفه الكثيرون بالفعل من خلال التجربة - فاللمعان عالي الجودة يبقى لامعًا لمدة ثماني ساعات تقريبًا، في حين تميل معظم المساحيق إلى التميه بعد أربع ساعات فقط (يمكنكم الاطلاع على أحدث النتائج من دورية Dermal Performance Journal إذا كنتم بحاجة إلى دليل). وللحصول على أفضل النتائج، يجب تطبيق المنتج بعناية على المناطق البارزة التي يسقط عليها الضوء طبيعيًا، لإنشاء زوايا وعمق لا يمكن لأي مسحوق عادي تحقيقه.
ما يشتريه الناس فعليًا يُخبرنا لماذا استولى البريق على سوق مصححات الوجه. فقد ارتفع مصطلح البحث "مكياج مصحح بريق خشن" بنسبة 240٪ فقط في الربع الأول من عام 2026، متقدّمًا بشكل كبير على أي شيء آخر متعلق بمصححات الوجه وفقًا لأحدث أرقام شركة Spate Beauty. وعلى موقع تيك توك، جمعت مقاطع الفيديو المتعلقة بـ #GlitterContouring حوالي 1.2 مليار مشاهدة حتى الآن، مما يدل على رغبة الجميع حاليًا في إبراز مظهرهم بشكل ملفت. ووفقًا لاستطلاع حديث أجرته Beauty Community Pulse، فإن نحو 7 من كل 10 من جيل زد يعتبرون البريق علامة على الثقة والإبداع، وليس مجرد شيء جميل للوضع على البشرة. وبالنظر إلى العوامل التي تدفع هذا الاتجاه، هناك ثلاث أسباب رئيسية تُسهم في دفعه قدمًا. أولًا، تقوم المنتجات بمهام مزدوجة كمصحح ومُضيء في آنٍ واحد. ثانيًا، إن طريقة انعكاسها للضوء تبدو رائعة في الصور. وثالثًا، توفر الأسطح المختلفة نسيجًا مناسبًا لكل شخص. وكل هذه العوامل معًا تعني أن استخدام البريق لم يعد مجرد موضة عابرة. بل يمثل تقدمًا حقيقيًا في عالم المكياج يُشعر بالراحة عند اللمس ويغيّر طريقة تعبيرنا عن أنفسنا.
يُعيد الهايلايتر المُضيء ذو اللمعة تشكيل بنية الوجه عند تطبيقه بدقة على الملامح التشريحية العاكسة للضوء. ركّز على ثلاث مناطق رئيسية:
استخدم حركات الضغط الخفيف بفرش اصطناعية لتثبيت الجزيئات وتقليل الت fallout. تجنب المسح، الذي يعطل الالتصاق والتفريق. يُنشئ هذا الأسلوب المستهدف وهم بصرياً لعظام أعلى وأكثر تحديداً من خلال عكس الضوء بشكل مركز، وليس عن طريق التَدْوِي.
مدة بقاء اللمعة في مكانها تعتمد فعليًا على طريقة إعداد بشرتك، وليس فقط على المنتجات التي تختارها. يجب على الأشخاص ذوي البشرة الدهنية أن يبدأوا باستخدام برايمر مطّ تحت اللمعة لمنعها من الانزلاق. أما أصحاب البشرة الجافة فيحتاجون إلى ترطيب البشرة أولًا كي تلتصق اللمعة بشكل متساوٍ دون تقشّر. وتعمل البشرة الناضجة بشكل أفضل عند التطبيق فوق منتجات مبنية على السيليكون التي تملأ التجاعيد الصغيرة مسبقًا. وجدت بعض الدراسات أن التحضير الجيد لهذه الخطوة يمكن أن يجعل اللمعة تدوم أطول بنسبة تصل إلى ثلثي المدة مقارنةً بالوضع المباشر دون تحضير (ذكرت مجلة Dermal Performance Journal هذا في تقريرها لعام 2026). قبل تجربة أي شيء جديد، قم باختباره على منطقة المعصم ليوم أو يومين، وتحقق مما إذا كان يسبب تهيجًا أو كيف يبدو تحت الإضاءة، ثم عدّل الطريقة بناءً على استجابة البشرة الفعلية.
يشير خبراء الت Prongnose مثل WGSN وPantone إلى تحول كبير في اتجاهات الجمال لعام 2026، والذي يفضل القوام الحسية المبالغ فيها، حيث يحتل البرّاق الخشن مركز الصدارة في هذا التحول. وفقًا لأبحاثهم، حدث تحرّك يقارب 18٪ بعيدًا عن البساطة في جميع أنحاء القطاع (كما يظهر في ت report لون Pantone لعام 2026). ما نراه الآن هو أن البرّاق يتجاوز كونه مجرد ت accent لامع ليصبح جزءًا من البنية نفسها عند تكوين الوجه. هذا لم يعد فقط عن المكياج في الحقيقة. فالأشخاص الذين يتبنون هذه القوام الجريئة يروها وسيلة للتمييز عن ما يفعله الآخرون. فعندما يختار شخص ألا يكون خفيفًا، بل يُبالغ باستخدام المُضيء (الهايلايتر)، فهو يُصدر بيانًا عن رغبته في أن يُرى ويكون مسيطرًا على طريقة تعبيره عن نفسه. لون العام 2026 من Pantone هو لون معدني لامع تم اختياره بالتحديد لأنه يناسب العديد من ألوان البشرة المختلفة مع الظهور بشكل رائع. ومن المثير للاهتمام، تُفيد WGSN أن الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي الذي يربط بين أنماط الجمال المبالغ فيها وامتلاك الهوية الشخصية قد ازداد بنسبة حوالي 22٪ مقارنة بالعام الماضي. وهذا يدل على أن هذه الهايلايترات ذات القوام لم تعد مجرد أشياء جميلة يضع الناس على وجوههم؛ بل أصبحت رموزًا لسرد القصص الشخصية وإيجاد الفرح من خلال التتحدى.
بحلول عام 2026، سيطرت الماسيات البنائية على عالم الجمال، وبلغت ذروتها عندما بدأ فناني الموضة البارزين في استخدام تلك الجزيئات الكبيرة من الماسية ليس فقط كمُعززات للبريق، بل كأدوات فعلية لتشكيل الوجه. أطلقت شركة Pat McGrath Labs في ذلك الوقت سلسلة Metallic Sculpt، مما حوّل اللعبة بأكملها رأساً على عقب. فبدلاً من البودرة التقليدية، طوّرت هذه البودرة الخاصة ذات تدرجات لامعة تعمل فعلاً على تحديد عظام الوجه حتى تحت الأضواء القاسية للمدرج. ما الذي يجعلها فعّالة؟ صيغة لزجة خاصة تحافظ على ثبات تلك الجزيئات الصغيرة في مناطق الخدّين والفك خلال جلسات التصوير الطويلة التي تصل إلى 18 ساعة. في أسبوع الموضة الماضي، استخدم ما يقرب من 8 من أصل 10 فنانين للماكياج هذه الطريقة في الكواليس، مشيرين إلى أنها تمنحك أبعاداً أفضل بكثير مقارنة بالبودرة اللؤلؤية القديمة وفقاً لتقرير WGSN لعام 2026. العلم وراء هذه التقنية مثيرٌ للإعجاب أيضاً: فالماسيات الأكبر حجماً تُنشئ ظلال أسفل الخدّين، ووضع بعضها بشكل استراتيجي فوق العين يعطي ذلك المظهر المرفوع الذي يرغب فيه الجميع. تم تصميم هذه المادة خصيصاً للمواققات التي يجب أن تبدو مثالية لساعات طويلة، مثل التصوير بدقة 4K. فالماسيات التقليدية لا يمكنها منافسة ما تقدمه Metallic Sculpt من حيث ثباتها وتماسكها البنيوي.